السيد محمد تقي المدرسي
242
من هدى القرآن
فضل السورة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « مَنْ قَرَأَ سُوَرَ الطَّوَاسِينِ الثَّلَاثَ فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ الله وفِي جِوَارِ الله وكَنَفِهِ ولَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً وأُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْضَى وفَوْقَ رِضَاهُ وزَوَّجَهُ اللهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ مِنَ الحُورِ الْعِينِ » . ( وسائل الشيعة : ج 7 ص 411 ) * * * قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « وَأُعْطِيتُ طه وَالطَّوَاسِين مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى » . ( مجمع البيان : ج 7 ص 318 ) الاسم ذكر ( النمل ) في قصة سليمان عليه السلام فجاءت السورة بهذا الاسم . أوليس طريفا أن يقارن أكبر ملك آتاه الله لواحد من عباده باسم النمل ؟ ! . بلى ؛ إن مملكة العدل الإلهي لا بد أن تكون بحيث يشعر النمل بالأمان في ظلها . إن هذا ما تبشر به رسالات الله ، ولعله لذلك سميت هذه السورة باسم ( النمل ) .